الآخوند الخراساني ( شرح : دولت آبادى )
67
شرح فارسى كفاية الأصول ( فارسى )
فافهم و كون استعمال اللفظ فيه كذلك فى غير ما وضع له بلا مراعات ما اعتبر فى المجاز فلا يكون بحقيقة و لا مجاز غير ضائر بعد ما كان مما يقبله الطبع و لا يستنكره و قد عرفت سابقا انه فى الاستعمالات الشائعة فى المحاورات و الدلالة عليه بنفسه لا بالقرينة و ان كان لا بد حينئذ من نصب قرينة الا انه للدلالة على ذلك لا على ارادة المعنى كما فى المجاز .